النصارى؛ وقد سعى في إشعال فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه، ولما قدم على الكوفة أظهر الغلو في علي فزعم أولا أنه نبي؛ ثم قال: إنه الإله في الحقيقة؛ وكان يدعو الخلق إلى مقالته فأجابتْه جماعة فلما رفع خبرهم إلى علي رضى الله عنه أمر بحفر حفرتين وكان يحرقهم فيهما.
ثم ما لبث أن سَرَى هذا الداء في العالم الإسلامي تحت ستار الكيد والتآمر والخداع وامتلء تاريخ الأمة الإسلامية بغدرات وخيانات الشيعة؛ فطالما تواطؤا مع اليهود والصليبيين والتتار على مدار جميع العصور حتى يومنا هذا [1] .
(أبرز عقائد وبدع الشيعة) إنَّ الروافض الكفرة لجديرٌ أن يصرَّح بكفرهم لكثرةِ فسقِهم وكذبهم وعقائدهم الرديَّة، فإنَّ لهم معتقداتٍ للإسلامُ منها براء براء ... وإن من أهمِّ وأفظعِ هذه المعتقداتِ ما يلي:
القول بتحريف القرآن الكريم: يقول الله (: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [2] ، ويقول الرافضة التي تسمى في عصرنا بالشيعة: إن القرآن الذي عندنا ليس هو الذي أنزل الله على محمد (، بل جرى التغيير والتبديل، وزيد فيه ونُقص منه. وجمهور المحدثين من الشيعة يعتقدون التحريف في القرآن كما ذكر ذلك النوري الطبرسي صاحب كتاب(فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) ؛ وقال محدّثهم محمد بن يعقوب الكليني في (أصول الكافي) تحت باب (أنه لم يجمع القرآن كلّه إلاّ الأئمة) : عن جابر قال: سمعت أبا جعفر يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلاّ كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلاّ علي بن أبي طالب والأئمة من بعده [3] .
القول بالإمامة: يذهبُ الشيعةُ أن الإمامةَ"منصب إلهي كالنبوة" [4] . وفي أحاديث الكليني في الكافي تعلو على مرتبة النبوة [5] . روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال:
(1) (الشيعة -شاهدين على أنفسهم بالكفر-) ل. د. ضياء الكاشف. و [القمي/ المقالات والفرق ص: 21، النوبختي/ فرق الشيعة ص: 23] .
(2) [الحجر: 9] .
(3) (الوشيعة في كشف عقائد الشيعة) (1/ 18) .
(4) [أصل الشيعة: ص 58]
(5) [انظر: أصول الكافي: 1/ 175.]