• مكانة من شهد بدرًا من الصحابة، فإنَّ أم المؤمنين دافعتْ عن مسطحٍ -لما سبته أمه- بكونه شهد بدرًا.
• الذب عن عرض المسلم إذا سمع غيبة فيه"بِئْسَ مَا قُلْتِ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا".
• فضل أم مسطح رضي الله عنها، وأنها لم تحابِ ولدها في وقوعها في حقٍ، بل تعمدت سبَّهُ على ذلك.
• قال ابن حجرٍ -رحمه الله-:"الرَّاجِح أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ -قول الله تعالى لأهل بدر: «افعلوا ما شئتم ... » - أَنَّ الذُّنُوب تَقَع مِنْهُمْ لَكِنَّهَا مَقْرُونَة بِالْمَغْفِرَةِ تَفْضِيلًا لَهُمْ عَلَى غَيْرهمْ بِسَبَبِ ذَلِكَ الْمَشْهَد الْعَظِيم، وَمَرْجُوحِيَّة الْقَوْل الْآخَر: أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ اللَّه تَعَالَى عَصَمَهُمْ فَلَا يَقَع مِنْهُمْ ذَنْب" [1] .
• إذن المرأة من زوجها لخروجها, ففي الحديث (أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ) .
• خبر الواحد لا يفيد اليقين كما أشار الحافظ، لقول عائشة: (لَأَسْتَيْقِنُ الْخَبَر مِنْ قِبَلِهِمَا) ، ولا ينافي هذا أنه مقبول في العقائد والأحكام.
• طلبُ الارتقاءِ من الظنِّ إلى اليقين, لكونِ عائشة استبحثتِ التيقُّنَ بعد علمها الخبر.
• فيه استعمال"لا نعلم إلا خيرا"في التزكية؛ وأن ذلك كاف في حق من سبقت عدالته ممن يطلع على خفي أمره.
• استشارة الفاضل للمفضول, فإن النبيَّ (استشار عليًا وأسامة.
لا يلزم الأخذ بالاستشارة، وهي غير ملزمة، فالنبي (لم يأخذ بقول علي رضي الله عنه.
• فضل كل من دافع عن عائشة رضي الله عنها، كزينب، وأسامة، وأسيد، وسعد بن معاذ، وأبي أيوب وزوجه، (أجمعين.
أَنَّ الْحَمِيَّة لِلَّهِ وَرَسُوله لَا تُذَمُّ.
• وفيهِ: غضب المسلمين عند انتهاك حرمة أميرهم واهتمامهم بدفع ذلكَ [2] .
• وفيهِ أنَّ التعصب لأهلِ الباطلِ يخرج عن اسمِ الصلاح.
(1) (الفتح) (8/ 480)
(2) (المنهاج للنووي) (17/ 117) .