• وفيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يحكم لنفسه إلا بعد نزول الوحي؛ لأنه (لم يجزم في القصة بشيء قبل نزول الوحي.
• نصرة الأنصار للرسول (( أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ) وذاكَ فضلٌ لهمْ.
• التغليظ على من وقف مع أهل الباطل وإن كانَ حميةً.
• من النفاق: الإحجام عن نصرة رسول الله (؛ في قول أسيد لسعد بن عبادة(فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ) .
• أنَّه قد يعادي الفاضلُ فاضلًا وهما من أهل الجنة, مع قول أسيد (فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ) .
•"وَفِيهِ أَنَّ مَنْ آذَى النَّبِيّ (بِقَوْلٍ أَوْ فِعْل يُقْتَل؛ لِأَنَّ سَعْد بن مُعَاذ أَطْلَقَ ذَلِكَ وَلَمْ يُنْكِرهُ النَّبِيّ [1] ."
• لابد من ظهور براءة البريء ولو بعد حين (فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ) .
• مشروعية التوبة لكلِّ مذنبٍ.
• التوبة تجب ما قبلها, ففي الحديث «وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ» .
• عدم محاباة النبي (لأهله: «إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ... » .
• قال الإمامُ القرطبي في قولِ عائشة (حَتَى قلصَ دمعي) سبَبُهُ: أن الحزن والغضب إذا أخذ أحدهما فقد الدمع لفرط حرارة المصيبة.
• الاستعانة بالله عند حلول المصائب"والله المستعان".
• إحسان الظن بالله؛ في قولها (وأعلمُ أني بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي) .
• أنَّ من أحسن الظن كان الله عند حسن ظنه, في قولها (فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ (مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ (عَلَى نَبِيِّهِ .
• رؤيا الأنبياء حق ووحي, في قولها (كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ(فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا) .
• تدريج من وقع في مصيبة فزالت عنه لئلا يهجم على قلبه الفرح من أول وهله فيهلكه، يؤخذ ذلك: من ابتداء النبي صلى الله عليه و سلم بعد نزول الوحي ببراءة عائشة بالضحك
(1) (الفتح:8/ 480) .