الإسلام (4/ 79) و (35/ 134) . الموسوعة الميسرة (2/ 950) ]، ونُسب هذا القول أيضًا إلى غير هؤلاء ممن اغتر بأقوالهم، وممن نسب إلى العلم الشرعي، ممن ليسوا من أهل التحقيق، الذين ساروا على مناهج المتكلمين المتأثرين بالفلاسفة، فسجلوا ذلك في كتبهم، أمثال: الفخر الرازي وابن خلدون.
ثم حمل الرايةَ بعدُ هراطقةُ النصارى الذين نابذوا الكنيسة الكاثوليكية العداء، هدمًا لفضائلها، ونبذًا لعقائدها، وبغضًا لما بقي من عبادة الله فيها، أبوا إلا أن يُعبد الوثن وحده، وضاقوا ذرعًا بأن يُعبد الله تعالى حتى ولو مع التثليث، أرادوا بعث الوثنية من جديد، لكن تحت ستار العلم، من أمثال: جورج دي بوفون، وبونيه شارل، ودماييه، وموبرتري، وجان باتيست روبينيه، وجيمس بيرنت، وجد دارون: أرازمس دارون، ولامارك، ثم في الأخير شارلز دارون الذي اشتهرت النظرية بعدُ باسمه، بعد أن سعى لإثباتها بشتى وسائل الخداع والتضليل والتلبيس والكذب المحض، متوشحًا في ذلك بوشاح البحث العلمي النزيه، المتجرد من الإيمان بالله وكتبه ورسله [انظر: قصة الحضارة (37/ 220 - 255) ] .
• هذه خلاصة المهزلة التي قال بها الدهريون الملاحدة بدعوى البحث العلمي! النزيه! البريء! بل: المجرد من كل فكر يعتقد بوجود إله خالق مدبر!.
وقد قامت الحضارة الغربية الحديثة على أساس هذه النظرية في الفلك، وكان أول من نُسبت إليه هذه النظرية، وقيل أنه كتب فيها وعارض معتقد النصارى في هذه المسألة، هو: نيكولا كوبرنيك (1473 - 1543 م) ، الذي نُسب إليه كتاب «حركة الأجرام السماوية» ، محاولًا إثبات هذه النظرية لكنه فشل في ذلك، وأهم عبارة في هذا الكتاب تنم عن معتقد مؤلفه الخبيث، هي قوله:"القمر يدور حول الأرض، والشمس تحتل مركز العالم الذي تنيره وتحكمه"وكأنه كاهن من كهنة معبد آمون، عبدة الشمس، وقد اكتشف ديفيد كينج عام (1970 م) أن كثيرًا من النظريات المنسوبة لكوبرنيك هي للفلكي العربي ابن الشاطر (ت 777 هـ، 1375 م) ، وبعد ذلك بثلاث سنوات (1973 م) عُثر على مخطوطات عربية في بولندا اتضح منها أن كوبرنيك قد اطلع عليها، ثم جاء بعد كوبرنيك من حاول استخدام علم الرياضيات