بعضها في بعض" [جامع البيان (27/ 21) . تفسير ابن كثير (4/ 241) ] ، قال ابن الجوزي في زاد المسير (8/ 48) :"وهو اختيار الفراء وابن قتيبة والزجاج". وقال ابن كثير في تفسيره:"وهذا اختيار ابن جرير أنه التحرك في استدارة". وقال البغوي في تفسيره (4/ 237) :"أي تدور كدوران الرحى وتتكفأ بأهلها تكفؤ السفينة"."
قال الشيخ عبد الله الدويش في المورد الزلال ص (260) :"إذا علم هذا؛ فآية سورة الملك دالة على أن الأرض قارة ساكنة، لا تدور فتذهب وتجيء، ولهذا امتنَّ الله تبارك وتعالى على عباده بتذليلها لهم، وحذرهم من عقوبته بأن يخسف بهم الأرض، ويجعلها تمور بهم، ولو كان الأمر على ما يزعمه أهل الهيئة الجديدة ومن يقلدهم من العصريين؛ لكانت الأرض تمور دائمًا كما تمور النجوم والسحاب والريح، ولم يبق للتخويف بمورها فائدة".
(7) : قال الله - سبحانه وتعالى: {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ} [الشعراء (187) ] ، وما كان في معناها من الآيات؛ من إسقاط الكسف [الإسراء (92) . سبأ (9) . الطور (44) ] .
وقال - سبحانه وتعالى: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [الأنفال (32) ] :
قال الشيخ الدويش في المورد الزلال ص (261) :"ووجه الاستدلال بهذه الآيات الخمس على استقرار الأرض وسكونها: أن الله - سبحانه وتعالى - جعل الأرض مركزًا للأثقال، ومستقرًا لما ينزل من السماء، فلو سقطت السماء لوقعت على الأرض، ولو سقط منها شيء لم يستقر إلا في الأرض، ولو كانت الأرض تجري وتدور على الشمس كما زعمه أهل الهيئة الجديدة لكانت الشمس هي المركز والمستقر للأثقال؛ وهذا تكذيب للقرآن".
(8) : قال الله - سبحانه وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [الأنبياء (33) ] ، وقال أيضًا: {لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس (40) ] :