الصفحة 19 من 157

(1) : حديث جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا» ثم قرأ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه (130) ] .

أخرجه البخاري (554 و 573 و 4851 و 7434 و 7435 و 7436) . ومسلم (633) .

(2) : حديث أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» .

أخرجه البخاري (556 و 579 و 580) . ومسلم (608) .

(3) : حديث ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا طلع حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى ترتفع، وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب» .

أخرجه البخاري (583 و 3272) . ومسلم (829) .

(4) : حديث أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها» .

أخرجه البخاري (4635 و 4636 و 6506 و 7121) . ومسلم (157) .

وغيرها من الأحاديث الصحيحة الكثيرة، والتي يطول حصرها، التي أسند فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - الشروق والغروب وغيرها من الأفعال إلى الشمس، فمن ادعى فيها تأويلًا طالبناه بالدليل من الشرع، لا من كلام الكفار والوثنيين، وإلا كان مكذبًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر به.

(3) : اللازم الثالث: رد إجماع المسلمين وأهل الكتاب:

قال عبد القاهر البغدادي الإسفراييني في كتابه الفرق بين الفرق ص (290) في بيان ما اتفق عليه أهل السنة:"وأجمعوا على وقوف الأرض وسكونها، وأن حركتها إنما تكون بعارض يعرض لها من زلزلة ونحوها، خلاف قول من زعم من الدهرية: أن الأرض تهوي أبدًا ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت