غرينيتش تناول طعام العشاء عنده، ولقد استعجله على نشر كل مشاهداته، لكن فلامستيد الذي كان يرغب دائمًا في إتمامها وتصحيحها أصر على عدم نشرها، Halifax الذي كان لنيوتن عليه أفضال كثيرة، حصل من عند ملك جورج أمير الدنمارك وزوج الملكة آن على مبلغ كبير من المال وجهه لتغطية نفقات نشر مشاهدات فلامستيد، هذا المبلغ وضع على ذمة لجنة لم يكن فلامستيد عضوًا فيها، وطلب منه أن يرسل دفاتره ولكن فلامستيد رفض، ولكي يتم إرغامه على ذلك تم الحصول على أمر من الملكة بهذا الشأن، وبدأ النشر بدون دعوة فلامستيد لكي يصحح بعض مشاهداته، وقد احتج بشدة في إحدى الاجتماعات مع نيوتن حتى أنه قال بأنه تمت سرقة أعماله ... ، تواصل الطبع بدون مشاركة فلامستيد، هالي قام بكتابة المقدمة ... فلامستيد كان يشتكي بدون فائدة إلى يوم وفاة الملكة آن، ووصل للحكم أحد أصدقاء فلامستيد فمكنه من استعادة حقه العادل، وتم إصدار أمر ملكي مكن فلامستيد من وضع كل النسخ التي طبعت بين يديه وقام بحرق 400 نسخة بيديه في مرة واحدة"."
نيوتن الساحر: هل تعلم بأن مركز اهتمام نيوتن طيلة حياته لم يكن لا الرياضيات ولا الفيزياء بل كان شيئًا آخر تمامًا لقد كان علم السيمياء، وبالخصوص مسألة تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب، حيث قضى قرابة 30 سنة في هذه الأبحاث، وقد أحاطها بالكتمان والسرية التامة، وأكيد أنه كان عضوًا في الشبكة السرية للسيمياء التي أنشئت من خلال حقلة هارتلب*** cercle Hartlib؛ و قد اكتشفت هذه الحقيقة عندما تبرع أحد أحفاد أخت نيوتن بمخطوطات خاله الأكبر لجامعة كمبريدج، فتم تصنيفها في المكتبة على أنها كتب غير علمية وتصنف تحت الشعوذة والسحر، وقد رفض أتباع نيوتن إلحاق هذه المخطوطات بكتابات نيوتن، واعتبروها شيئًا لا علاقة له بنشاط نيوتن العلمي، وتواصل هذا الإنكار إلى حد سنة 1936 عندما اشترى جون كينز مخطوطات لنيوتن في المزاد العلني؛ عندها فقط تم إدراج هذه المخطوطات ضمن كتابات نيوتن، وتم الاعتراف بهذا النشاط السري، إذًا فنيوتن عاش عمره مهووسًا بالحصول على القوة وإخضاع الآخرين وليس هنالك وسيلة أفضل من الذهب للوصول لهذه الغاية، لذا كرس حياته لهذه الأبحاث السرية، وقد وصفه جون كينز John