2 -أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان [رواه مسلم] .
3 -تَقاتُلُ الناس على جبل من ذهب على الفرات.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم لعلي أكون الذي أنجو» [رواه مسلم] . وفي رواية: «فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا» .
4 -الدخان.
قال تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} [الدخان: 10] .
5 -ظهور الفتن والعجائب وسوء الأخلاق.
عن حذيفة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: «علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن سأخبركم بأشراطها وما يكون بين يديها، إن بين يديها فتنًا وهَرْجًا» قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها فما الهرج؟ قال: «بلسان الحبشة القتل» قال: «ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحدهم يعرف أحدًا» (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح].
ومن تفصيلات الفتن وغيرها من الأشراط الصغرى:
1 -اقتتال فئتين عظيمتين من المسلمين دعواهما واحدة.
2 -وأن يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله.
3 -وأن يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان.
4 -ويكثر المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرض عليه لا أرب لي به.
5 -ومنها أن يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه. [وهذا كله رواه البخاري في الفتن] .
6 -ثلاث خسوف، وخروج نار من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم.
7 -عدم الفرح بغنيمة، وعدم قسمة الميراث، وذلك بعد مقتلة عظيمة بين المسلمين والروم يقتل فيها كثير من المسلمين ويفتحون قسطنطينية ويخرج بعد ذلك الدجال.
8 -خروج المسيح الدجال ثم نزول عيسى ابن مريم عليه السلام لقتله، ثم يخرج يأجوج و مأجوج، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه إلى الطور ويدعون الله عز وجل، فيميت يأجوج و مأجوج مهلكة واحدة، وينزل عيسى وأصحابه عن الجبل فيجدون نتن جيفهم في كل مكان، فيدعون الله فيرسل طيرًا تحملهم وتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله