الصفحة 10 من 70

هي أركان الإيمان الستة:

«أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره»

عن عمر بن الخطاب، قال: بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه،

وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام؟.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، إن استطعت إليه سبيلا»

قال: صدقت. قال فعجبنا له، يسأله ويصدقه.

قال: فأخبرني عن الإيمان!.

قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره»

قال: صدقت.

قال: فأخبرني عن الإحسان؟

قال: «أن تعبد الله كأنك تراه. فإن لم تكن تراه، فإنه يراك» . قال: فأخبرني عن الساعة؟. قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل»

قال: فأخبرني عن أمارتها.

قال: «أن تلد الأمة ربتها. وأن ترى الحفاة العراة، العالة، رعاء الشاء، يتطاولون في البنيان» . قال ثم انطلق. فلبثت مليا.

ثم قال لي: «يا عمر! أتدري من السائل؟»

قلت: الله ورسوله أعلم.

قال: «فإنه جبريل. أتاكم يعلمكم دينكم» . [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت