قال تعالى: {والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} [البقرة: 4] .
وقال سبحانه: {مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} .
وقال سبحانه: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
-اليوم الآخر لا يعلم وقته إلا الله:
فإن ذلك من مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا الله عز وجل.
قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 187] .
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفاتح الغيب خمس» . ثم قرأ:
{إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان:34] .» [رواه البخاري] .، ولما سأل أعرابي: متى الساعة قال له صلى الله عليه وسلم: «ويحك إن الساعة آتية فما أعددت لها؟ .. » .
-ما يدخل في الإيمان باليوم الآخر وما يسبقه وما يلحقه:
1 -أمارات الساعة: وتشمل:
1 -بعثته صلى الله عليه وسلم، لقوله: «بعثت أنا والساعة كهاتين» وقرن بين أصبعيه السبابة والتي تليها. [متفق عليه] .