-مواضعها: تأتي في الأسماء والأفعال والحروف، مثل:
أ - مع الفعل الماضي والأمر:
ـ أول الماضي الرباعيَّ، وأمره، ومصدره، مثل:
(أَنصِفْ - إنصافًا) ، (أفدْتُ - إفادة) .
ب - في أول الحروف كلها ماعدا (ال) فهمزتها همزة وصل، مثل:
(أنْ - أنْ - أنَّ - إلى - أيا - إلا .... ) .
ج - مع الأسماء كلها، مثل:
(أحمد - أسعد - إبراهيم) ، ماعدا المصادر الخماسية والسداسية فهمزتها الوصل، وأيضًا تستثنى عدة أسماء جاءت في العربية مبدوءة بهمزة الوصل، مثل:
(اسم - ابن - ابنة - امرؤ - امرأَة - اثنان - اثنتان - ايم الله) .
ثانيًا: همزة الوصل
هي الهمزة التي تثبت عند الابتداء وتسقط عند الوصل. وأما سبب تسميتها بهمزة الوصل على الرغم من سقوطها في حالة الوصل، أن سقوطها هذا يجعل ما قبلها يتصل بما بعدها، وعلى هذا فهذه الهمزة كما سماها الخليل بن أحمد الفراهيدي: (سُلَّم اللسان) فكان لابد من الإتيان بها حتى نتمكن من نطق الساكن، مثل: (غاب المحسنُ) فاللام الساكنة اتصلت بالباء قبلها وسقطت الأَلف بينهما لفظًا لا خطًا.
ـ مواضعها: تأتي في الأفعال وفي الأسماء، مثل:
أولًا: مع الأفعال:
-أما في الأفعال فينظر إلى ثالث الفعل فإن كان الحرف الثالث منه مضمومًا ضمًا لازمًا بمعنى أن الضم يلازم الحرف وهو أصلٌ فيه، كما في قوله تعالى: {فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (22) } (سورة القلم) : فعليك أن تبدأ قراءتك بهمزة الوصل مضمومة.
-وإذا كان الضم عارضًا، فيُبدأ بهمزة الفعل فيه مكسورة وجاء الضم العارض في هذه الأفعال الآتية: {امْشُوا، اقْضُوا، ابْنُوا، ائْتُوا} .