الصفحة 6 من 101

باب

الاستعاذة والبسملة

-حكم الاستعاذة:

أنها مستحبة وقيل واجبة وهي من واجبات الصلاة، وقيل واجب-ـة في الركعة الأولى وُتستحب في بقية الركعات. ولها أربع حالات: حالتان يجهر بها فيهما، وحالتان يُسِّر بها فيهما؛ فيجهر بها في المحافل والتعليم، ويُسِّرُ بها في الصلاة والانفراد، غير أن العمل هو الإسْرَار بها هي والبسملة؛ فلم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم الجهر بالبسملة في الصلوات الجهرية.

صيغة الإستعاذة الواردة عنه صلي الله عليه وسلم: {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم} ، ومعناها: أني أعوذُ وألوذ ُوأعتصم بك يا الله من الشيطانِ الرجيم ِالمطرود المبعد من رحمة الله فلا يضرني في ديني ولا في دنياي.

ومن الأدب مع القرآن الكريم أنه إذا أراد القاريء تلاوته، أن يبدأ بالتعوذ المذكور سواء بدأ بالتلاوة من أول السورة أو وسطها، ومن الأدب الواجب أيضًا مع كتاب الله تعالى أنه إذا قطع قراءته سؤال أو كلام مع أو من أحد، فعليه أن يستعيذ من جديد ثم يواصل القراءة، وهو مخير بين البسملة أو عدمها، ولكن لابد من التعوذ، امتثالًا للأمر الرباني الذي جاء في قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} (النحل:98)

-للاستعاذة مع البسملة من أول السورة أربعة وجوه:

1 -قطع الجميع: أي قطع الاستعاذة عن البسملة، وقطع البسملة عن أول السورة:

{أعوذ بالله من الشيطان الرجيم} ، {} ، {} .

2 -قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي قراءة الاستعاذة منفردة، ووصل البسملة مع أول السورة:

{أعوذ بالله من الشيطان الرجيم} ، { ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت