-أحكام اللام:
-لحرف اللام حكمان: التفخيم والترقيق.
أ - حكم تفخيم اللام: تفخيم اللام في لفظ الجلالة الله الواقع بعد فتح أو ضم، مثل: {هُوَ اللَّهُ} ، {تَاللَّهِ} ، {يَعْلَمُ اللَّهُ} {عَبْدُ اللَّهِ} . لكن لاتفخم الهمزة في لفظ الجلالة (اللَّهُ) عند البدء بها، بل يجب نطقها مرققة.
وَفَخِّمِ اللاَّمَ مِنِ اسْمِ اللَّهِ عَنْ فَتْحِ أوْ ضَمٍّ كَعَبْدُ اللَّهِ
ب - حكم ترقيق اللام: وترقق اللام بعد كسر متصلًا بها أو منفصلًا عنها أو عارض، مثل: {بِاللَّهِ} إذا كان متصلًا، ومنفصلًا في {مِنْ دُونِ اللَّهِ} ، ولازمًا في {بِسْمِ اللَّهِ} .
هذا حال (اللام) مع لفظ الجلالة خاصةً من حيث الترقيق والتفخيم، إنما أصلها"الاستفال"، ولذا فإنها تأتي مع الأسماء والأفعال والحروف مرقَّقةُ دائمًا، كما في قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} (الملك:15) .
-أحكام الراء:
أ - حكم تفخيم الراء: للراء حالتان: (متحركةٌ وساكنة) :
-الراء المتحركة: إن كانت مفتوحة أو مضمومة تفخم، مثل: {رَءُوفٌ رَحِيمٌ} ، {رَبَّنَا} في الفتح، وفي الضم نحو: {رُزِقُوا} ، {الرُّوحُ} ، باستثناء حالة الإمالة في كلمة {} فترقَّق، لأن الأصل في {} النطق بـ"الراءِ المفتوحة"وفي هذه الحالة كانت ستفخم ولكنها لمَّا مالت رُققِّت، وتسمى ألف"مجريها"الألف الممالة المتفرعة من الألف الأصلية فلا هيَّ ألف خالصة ولا ياء خالصة، ولا يوجد في القرآن الكريم كلمة تشبهها في النطق؛ إذ هيَّ الإمالة الوحيدة في قراءة حفص عن عاصم، تلك القراءة التي نشرها الأتراك الأحناف في آخر العهد العثماني، وانتشرت في جميع المشرق وفي الجزيرة العربية ومصر.