الصفحة 11 من 101

-الراء الساكنة: وهذه الراء قد تكون في الأول بعد همزة الوصل، أو في وسط الكلمة، أو في طرفها؛ فإذا كانت في الأول فهي"مفخمة مطلقًا"سواء وقعت بعد فتح، مثل: {وَارْحَمْنَا} ، {وَارْزُقْنَا} أو بعد ضم، مثل: {ارْكُضْ} .

في الفتح يجب أن تقع (الراءْ) الساكنة بعد حرف عطف، وفي الضم أن تكون بعد همزة الوصل (ا) .

ب - حكم ترقيق الراء: للراء حالتان: (متحركةٌ وساكنة) .:

-الراء المتحركة: إن كانت مكسورة فلا خلاف في ترقيقها سواء كانت الكسرة أصلية أم عارضة، وسطًا أم طرفًا، منونة أو غير منونة، سُكِّنَ ما قبلها أم تحرك بأي حركة، وقع قبلها استعلاء أم استفال، في اسم أم فعل، مثل: {رِزْقًا} ، {الْغَارِمِينَ} ، {فَضُرِبَ} ، {وَأَنْذِرِ النَّاسَ} ، {أَمْرٍ مَرِيجٍ} ، {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} .

-الراء الساكنة: قد تكون في الوسط فترقَّق إذا كانت بعد كسر أصلي متصل بها، ولم يقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها من الحروف السبعة (خُصَّ ضَغْطٍ قِظ) ، مثل: {فِرْعَوْنُ، شِرْذِمَةٌ} ، {مِرْيَةٍ} ، وإن كانت بعد كسر عارض منفصل أو متصل فتفخَّم، مثل: {ارْجِعُوا} ، {إِنِ ارْتَبْتُمْ} . وإذا وقع بعدها حرف استعلاء في كلمة أخرى فترقق، مثل: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ} ، {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا} .

-بعض الحالات الخاصة الواقعة بين التفخيم والترقيق:

إذا وقع أحد حروف الاستعلاء بعد الراء الساكنة في كلمتها"مكسورًا"، جاز التفخيم والترقيق، مثل: {فِرْقٍ} في قوله تعالى: {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} (الشعراء:63) ، فمن نظر إلى وجود حرف الاستعلاء"فخَّمَ الراء"، ومن نظر إلي أنه مكسور والكسر قد أضعف تفخيمه"رقَّقَ الراء".

والمختار: تفخيم الراء في راء {مِصْرَ} في قوله تعالى: {ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ} (يوسف:99) ، والترقيق في راء {الْقِطْرِ} في قوله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} (سبأ:12) ، و ترقيق الراء في {يَسْرِ} في قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (الفجر:4) ، وترقيق الراء في كلمة نُذُرِ} بمواضعها الستة في سورة القمر، كما في قوله تعالى: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} (القمر:16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت