الصفحة 17 من 84

20)صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ

يذكر الناظم في هذا البيت والثلاثة أبيات التي تليه صفات الحروف التي لها ضد، وهي كما ذكرنا سالفًا: الجهر وضده الهمس، والرخاوة وضده الشدة وبينهما التوسط، والاستفال وضده الاستعلاء، والانفتاح وضده الإطباق، والإصمات وضده الإطباق.

21)مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ شَدِيْدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ

(مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ) : وهنا يتحدث الناظم عن صفة الهمس، وهي: خفاء الحرف لضعفه، وجريان النفس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد على مخرجه، وحروفه عشرة جمعها الناظم في عبارة: (فحثه شخص سكت) .

وضد صفة الهمس صفة الجهر، والجهر هو ظهور الحرف لقوته، وانحباس النفس عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد على مخرجه، وحروفه باقي حروف الهجاء بعد حروف الهمس.

(شَدِيْدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ) : وهنا يتحدث الناظم عن صفة الشدة، وهي: انحباس جريان الصوت عند النطق بالحرف؛ لقوة الاعتماد على مخرجه، وحروف الشدة ثمانية جمعها الناظم في عبارة: (أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ) .

22)وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشّدِيدِ لِنْ عُمَرْ وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ

(وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشّدِيدِ لِنْ عُمَرْ) : وهنا يتحدث الناظم عن صفة التوسط (وتسمى بالبينية) ، وهي صفة متوسطة بين الشدة والرخاوة، وتعرف بأنها: اعتدال صوت الحرف عند النطق به؛ لعدم انحباس جريانه كما في صفة الشدة، ولعدم كمال جريانه كما في صفة الرخاوة، وحروف خمسة جمعها الناظم في عبارة: (لن عمر) .

وبقي الحديث هنا عن صفة الرخاوة، وهي: لين الحرف وجريان الصوت عند النطق به؛ لضعف الاعتماد على مخرجه، وحروف الرخاوة باقي حروف الهجاء بعد حروف الشدة والتوسط.

(وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ) : وهنا يتحدث الناظم عن صفة الاستعلاء، وهي: ارتفاع أقصى اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بالحرف، وحروف الاستعلاء حصرها الناظم في عبارة (خص ضغط قظ) .

وضد صفة الاستعلاء صفة الاستفال، وهي: انخفاض أقصى اللسان عن الحنك الأعلى إلى قاع الفم عند النطق بالحرف، وحروف الاستفال باقي حروف الهجاء بعد حروف الاستعلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت