فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 55

كَمَا يَقُولُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) }

وَ لَمَّا كَانَتْ الشُّورَى كَمَا يَتَّضِحُ مِنَ الآَيَةِ السَّابِقَةِ هِيَ أَمْرٌ إِلَهِيٌ مِنَ اللهِ لِرَسُولِهِ الكَرِيمِ، و لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ و هُوَ المُؤَيَّدُ بِالوَحْي مَأْمُورٌ بِتَطْبِيقِ مَبْدَأِ الشُّورَى فِي المُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَلْتَزِمَ المُسْلِمُونَ بِتَطْبِيقِهَا مِنْ بَعْدِهِ، و لَمَّا كَانَتْ الشُّورَى فَرِيضَةً إِسْلَامِيَّةً فَقَدْ آَثَرْتُ أَنْ أَتَنَاوَلُهَا فِي كِتَابِي هَذَا بِالدِّرَاسَةِ، و ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ عِدَّةِ مَبَاحِثٍ، أَلَا و هِيَ:-

1)تَعْرِيفُ الشُّورَى لُغَةً

2)مَفْهُومُ الشُّورَى

3)الشُّورَى أَمْرٌ إِلَهِيٌ

4)اللَّهُ يَمَدَحُ الْمُشَاوَرَةَ فِي الْأُمُورِ بِمَدْحِ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَانُوا يَمْتَثِلُونَ ذَلِكَ

5)أَهَمِيَّةُ الشُّورَى

6)الشُّورَى في أَمْرُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ

7)الشُّورَى فِي الفِقْهِ المُقَارَنِ

8)الرَّسُولُ يُطَبِّقُ مَبْدَأَ الشُّورَى

وَ تَنَاوَلْتُ فِيهِ بَعْضًَا مِنْ المَوَاقِفِ التِي طَبَّقَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ مَبْدَأَ الشُّورَى، و قَدْ اعْتَمَدْتُ فِي هَذَا المَبْحَثِ عَلَى الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ دُونَ غَيرِهَا.

9)صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ يَتَشَاوَرُونَ

وَ تَنَاوَلْتُ فِيهِ بَعْضًَا مِنْ المَوَاقِفِ التِي طَبَّقَ فِيهَا الصَّحَابَةُ مَبْدَأَ الشُّورَى. و قَدْ اعْتَمَدْتُ فِي هَذَا المَبْحَثِ عَلَى الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ دُونَ غَيرِهَا، إِلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ وَرَدَ بِالطَّبَقَاتِ الكُبْرَى لِابْن سَعْد و لَمْ أَجِدْ لَهُ تَخْرِيجًَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت