كأنما هي قوة خفية جعلت الأصدقاء والأعداء على السواء يقدموا إجلالهم غير المستجدي للرسول القوي المبعوث من عند الله وكذلك فعل جنود ( الخالق ) القدير حتى الشيطان نفسه دخل في خدمة الرسول كما فعل في عهد المسيح .
حتى الشيطان ينطق أحيانًا بالحقائق (1) [1] ) .
( إنجيل متى 4: 1 - 11 )
ويستشهد البروفيسور ك .س راماكرشنا راو الفيلسوف الهندوسي في كتابه ( محمد رسول الإسلام ) (2) [2] ) برئيس الشيطان نفسه - نعم - أدولف هتلر ليثبت العظمة المنفردة لمحمد صلى الله عليه وسلم .
(1) سأورد هنا الفقرات الإنجيلية التي أشار إليها ديدات تحقيقًا للفائدة وليتسنى للقارئ الكريم مراجعتها عند الضرورة . ( ثم صعد يسوع إلى البرة في الروح ليجرب من إبليس فبعد ما صام أربعين نهارًا وأربعين ليلة جاع أخيرًا فتقدم إليه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزًا فأجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا ابن الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل وقال له إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل لأنه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصطدم بحجر رجلك قال له يسوع مكتوب أيضًا لا تجرب الرب إلهك ثم أخذه أيضًا إبليس إلى جبل عالٍ جدًا وأراه جميع ممالك العالم ومجدها وقال له أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد"حتى الاصحاح الرابع .( 1 - 11 ) المترجم ."
(2) "محمد رسول الإسلام"للمؤلف راماكرشنا راو - أحصل عليه من المركز الإسلامي للدعوة . ( المؤلف )
وأضيف أنني قمت بفضل الله ومنته علي بعمل ترجمة لهذا الكتاب وسوف تقوم إن شاء الله تعالى دار المختار الإسلامي بطبعه في القريب العاجل بإذن الله . ( المترجم ) .