"هل لنا أن نفترض أن كل هذا المديح المتوهج لمحمد صلى الله عليه وسلم لم يكن إلا قطعة بائسة من الخداع الفكري - هراء - أنا عن نفسي لا يمكنني أن أتخيل مثل هذا الافتراض . إن الفرد سيصاب بالضياع الفكري عندما يفكر في الجنس البشري لو أن الدجل والشعوذة زادت هكذا وانتشرت في العالم ؟ (1) [1] ) لكن المستهزئين يشفقون ويأسون على أي شخص لديه أي شيء جيد ليقوله عن محمد صلى الله عليه وسلم أو عن الإسلام باعتبار أنه أخذ رشوة من العرب (2) [2] ) ."
وهم بذلك يضعون ثقة كبيرة في أشقائي . أنا أكرر:"هذا ممكن ولكنه غير محتمل !"
وفي أثناء الحرب العالمية قامت النرويج باعتقال خائن واحد وقد تمت محاكمته بتهمة الخيانة وأعدم .
إنه لأمر غير محتمل أن تنتج أمريكا والعالم الغربي بعد أن وصلوا إلى سن البلوغ سلالة من الخائنين تتغذى على دولارات بترول الشرق الأوسط .
أرجوكم ألا تبخسوا قدر رجالكم الشرفاء الشجعان الذين بدون خوف أو مصلحة مستعدون أن يعانوا من القذف والطعن من أجل اقتناعهم في سبيل ما يؤمنون به . عيلنا جميعًا أن نشيد بهم .
ويمكننا الآن وبعدالة أن نستنتج أن إله الرحمة الذي يعرف دائمًا الجهود المخلصة لعباده إنما فقط يوفي بوعده لمحمد صلى الله عليه وسلم رسوله المختار حين قال"وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ""الشرح: 44".
(1) مع الاعتذار لتوماس كارلايل وكتاب البطل وعبادة الأبطال . ( المؤلف )
(2) هؤلاء ليسوا بمسلمين وأشادوا بعظمة محمد نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم فلاقوا نقدًا لاذعًا من الغرب ولكن عندما وقع الملحد سلمان رشدي ونخر في بدن الأمة الإسلامية وقذف نبيها وزوجاته فإن الغرب وقفوا يصفقوا لهذا الماجن ووضعوا عليه حراسة عسكرية لمجرد أنه تجرأ وهاجم الدين الإسلامي . ( المترجم )