ب- إنهم ( نقاد محمد صلى الله عليه وسلم ) يرون النار بدلًا من الضوء والقبح بدلًا من الحسن - إنهم يشوهون ويصورون كل صفة جيدة كأنها رذيلة عظيمة . إن هذا يعكس فسادهم الشخصي .
إن النقاد الذين تكسوهم الغشاوة لا يستطيعون أن يروا أن السيف الوحيد الذي استخدمه محمد كان سيف الرحمة والشفقة ، الصداقة والمغفرة . إنه السيف الذي يقهر الأعداء ويطهر قلوبهم . إن سيفه كان أكثر حدة من السيف المصنوع من الصلب .
بانديت جياناندرا ديف شارمة شاسترى في اجتماع بجوراكبور الهند سنة 1928هـ .
ج) لقد فضل الهجرة على محاربة قومه . ولكن عندما وصل الظلم والاضطهاد أبعد من نطاق الاحتمال حمل سيفه دفاعًا عن النفس . هؤلاء الذين يؤمنون أن الدين ممكن أن ينتشر بالقوة أغبياء لا يعلمون طرق الدين ولا طرق الحياة .
إنهم فخورين بهذا الاعتقاد لأنهم بعيدون كل البعد عن الحقيقة .
صحفي سيخى (1) [1] ) في"نوان هندوستان"دلهي 17 نوفمبر سنة 1947 .
"الشرق شرق والغرب غرب لن يلتقي الاثنين أبدًا . إن كل الذين لم يعمهم التحيز سوف يلتقون في الدفاع عن محمد ( صلى الله عليه وسلم ) "
روديارد كيبلينج
بعد 14 سنة من إلقاء توماس كارلايل لمحاضرته عن نبيه البطل ( محمد صلى الله عليه وسلم ) Hero Prophet كتب رجل فرنسي اسمه لامارتين Lamartine تاريخ الأتراك . وبما أن الأتراك مسلمون فقد تناول لامارتين بعض جوانب الإسلام ومؤسسه . وكما رأى جول ماسيرمان ( أنظر الفصل الأول من هذا الكتاب ) . في الوقت الحاضر ثلاث مقاييس موضوعية لاكتشاف عظمة القيادة ، فقد فكر لامارتين منذ قرن مضى في ثلاث مقاييس موضوعية أخرى لمنح العظمة . لا بد أن نعطي الفضل للغربيين لهذا النوع من نفاذ البصيرة .
ويعقتد لامارتين أن:
(1) سيخي: ديانة هندية ترفض الوثنية والعزل الطبقي . ( المؤلف )