(1) المصدر: التقويم العالمي وكتاب الحقائق 1935 مجلة الحق الواضح .
(2) المصدر: التقويم والكتاب السنوي لمجلة"ريدرز دايجست"1983 .
لقد قيل أن"المسلمين في بريطانيا"أكثر من طائفة المثوديين أو"المنهجيين" ( Methodists ) في هذا البلد .
ولك الحق في أن تسأل"أي سيف ؟"الجواب هو أنه"السيف بالفعل !" (1) [1] ) ( كما قال كارلايل ) إلا أنه سيف العقل !
إنه تحقيق لنبؤة أخرى أيضًا:
قال تعالى:
"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا" ( الفتح: 28 )
وقد وصف هنا قدر الإسلام في أوضح تعبير . سيسود الإسلام في العالم ويتغلب ويخلف وراءه كل دين آخر .
( ليظهره ) ( أي ليظهر الله القدير الإسلام ) على الدين كله . وكلمة دين باللغة العربية ( ومعناها الحرفي طريقة الحياة ) .
وأنه سيخلف وراءه جميع الأديان سواء كانت الهندوسية أو البوذية أو المسيحية أو اليهودية أو الشيوعية أو أي مذهب آخر هذا هو ما قدره الله لدينه .
وقد أعيد نفس النص القرآني في سورة الصف الآية 9 التي تنتهي بنهاية مغايرة طفيفة:
".. لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" ( الصف: 9 )
الإسلام سيسود . إنه وعد الله ووعده حق (2)
(1) راجع الفقرة 7 من الفصل الثاني ص 89 .
(2) قال تعالى"فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ"
وقال تعالى"الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ"
وقال تعالى"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ"
تلك الآيات الشريفة تدل على وقوع التمكين للمسلمين والمؤمنين والاستخلاف في الأرض كما تحقق وعد الله للمؤمنين السابقين فسوف يتحقق للمؤمنين في كل وقت وحين بشرط أن يكونوا صادقي الإيمان يسعون أن يمكنهم الله في الأرض وإذا حقق لهم التمكين فسوف يحكمون شرعه ويتبعون كتابهم إذا وصل المسلمون في هذا العصر إلى تلك الدرجة من الإيمان فالنصر وارد لا محالة . ( المترجم )