ومثل ماسيرمان الذي قيم رسول الإسلام على ثلاث أسس انظر ص 42 - 47 فقد رأى البروفيسور راماكرشنا راو أيضًا في كتاب هتلر المسمى"كفاحي"جوهرة ذات ثلاثة وجوه ، وامتيازًا نادرًا ذلك الذي وجد في بطلنا موضوع المناقشة . فيستشهد بهتلر فيقول ( نادرًا ما يكون رجل النظريات العظيمة قائدًا عظيمًا ولكن الداعية المؤثر هو أكثر احتمالًا لأن يملك هذه المتطلبات والمؤهلات ولذلك فهو دائمًا ما يكون قائدًا عظيمًا لأن القيادة أو الزعامة تعني القدرة على تحريك الجماهير البشرية . الموهبة في تصدير الأفكار لا تشترك في شيء مع القدرة على الزعامة ويستمر هتلر في كلامه .. إن اتحاد القدرة على وضع النظريات والتنظيم والقيادة في رجل واحد ، هو أندر ظاهرة على وجه الأرض ففي تلك الحالة تكون العظمة"."
ويستنتج البروفيسور"راو"من ذلك فيقول في كلماته هو"في شخص رسول الإسلام رأى العالم أندر ظاهرة على وجه الأرض متمثلة في إنسان من لحم ودم".
شارك في الغضب Share The Anger
قبل أن يهاجم أي شخص البروفيسور (1) [3] ) ويتهمه بالتحيز الغير ضروري وبالرشوة دعوني أضيف أسماء الآخرين من المعجبين بمحمد صلى الله عليه وسلم .
1-"كان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الرأفة والطيبة بعينيها والذين من حوله كانوا يشعرون بتأثيره ولم ينسوه أبدًا". ديوان شاندشارمة . باحث هندوسي ، وذلك في كتابه رسل الشرق سنة 1935 ص 122 .
2-"ولد في مكة في جزيرة العرب سنة 569 بعد الميلاد - وبعد أربع سنوات من وفاة يوستنيانوس الأول - الرجل الذي كان له أعظم تأثير على الجنس البشري من بين جميع الرجال ، محمد صلى الله عليه وسلم".
(1) حسب آخر المعلومات التي وصلتني أن البروفيسور الهندي رماكرشنا راو مؤلف كتاب محمد رسول الإسلام هو مسيحي هندي يقدم شهادة حق لنبي الإسلام فهو واحد من المنصفين الذين أنصفوا الرسول محمد ورسالته .