إذا أتى المقبرة
- (( السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ) ) [1] .
إذا أفاد امرأة أو خادمًا أو دابة
-فليأخذ بناصيتها، وليقل: (( بسم الله، اللهم إني أسألك خيرَها وخير ما جُبِلَت عليه، وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما جُبلت عليه، وإن كان بعيرًا فليأخذ بذروة سنامه، وليقل ذلك ) ) [2] .
ما يقول للرجل إذا تزوج
- (( بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير ) ) [3] .
إذا همَّ بالأمر (دعاء الاستخارة)
- (( اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسِّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به ) )قال: ويسمي حاجته [4] .
(1) أخرجه مسلم (252) وأبو داود (3237) وغيرهما، من طريق العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
(2) أخرجه أبو داود (2160) وابن ماجه (1918) وغيرهما، من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
(3) أخرجه أبو داود (2130) والترمذي (1091) وغيرهما، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
(4) أخرجه البخاري (7390) وأبو داود (1538) وغيرهما، من طريق عبدالرحمن بن أبي المولى، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.
وقد روي عدد ما يستخير من حديث إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يا أنس، إذا هممتَ بأمر، فاستخِرْ ربَّك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك؛ فإن الخير فيه ) )؛ أخرجه ابن السني في اليوم والليلة (599) .
قلت: في إسناده إبراهيم بن البراء: قال ابن عدي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يحدِّث عن الثقات بالأشياء الموضوعات، لا يجوز ذكره في الكتب إلا بالقدح فيه؛ الضعفاء والمتروكين (1/ 24) ، وابن الحميري والبراء: مجهولان.