الصفحة 14 من 60

سيئات، ورُفع له عشر درجات، وكان في حرزٍ من الشيطان حتى يُمسي، وإذا قالها إذا أمسى كان له مثلُ ذلك حتى يُصبح )) .

9 - (( سبحان الله وبحمده ) ) [1] ، مائة مرة.

(( من قالها حين يصبح لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضلَ مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه ) ).

10 - (( يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلِحْ لي شأني كلَّه، ولا تكِلْني إلى نفسي طرفة عين ) ) [2] .

11 - (( رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا ) ) [3] ثلاث

(1) أخرجه مسلم (2692) من طريق سهيل، عن سُمَي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.

(2) أخرجه النسائي في اليوم والليلة (570) وغيره، من طريق زيد بن الحباب، عن عثمان بن موهب، عن أنس.

وقد حسَّنه ابن حجر (نتائج الأفكار: 2/ 385) ، وفي إسناده ابن موهب، مقبولٌ؛ قاله ابن حجر في التقريب (4553) ، وقال أبو حاتم: صالح الحديث؛ الجرح والتعديل (6/ 169) .

قلت: وقد تفرَّد به زيد بن الحباب، عن عثمان بن موهب، عن أنس، مع الاختلاف في عثمان بن موهب، وفي النفس منه شيء، والله أعلم.

(3) أخرجه أبو داود (5072) ، وابن ماجه (3870) ، والنسائي في اليوم والليلة (565) ، من طريق أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، عن رجل خدم النبيَّ، مرفوعًا.

وله علتان:

الأولى: الجهالة؛ فسابق بن ناجية مجهول، قال عنه الذهبي: ما روى عنه سوى هاشم بن بلال؛ الميزان (2/ 103) .

والثانية: هي الاضطراب في إسناده على أبي عقيل.

وللحديث طريق آخر، أخرجه الترمذي (3389) والطبراني في الدعاء (304) من طريق سعيد بن المرزبان العبسي، عن أبي سلمة، عن ثوبان به.

وفي إسناده سعيد بن المرزبان، قال الدارقطني: متروك؛ سؤالات البرقاني للدارقطني ص 81، وقال البخاري: منكر الحديث؛ تهذيب التهذيب (2/ 41) .

وله طرق أخرى لا تخلو من مقال، وقد حسنه بشواهده بعضُ أهل العلم، ومَن رام المزيد، فليراجعه في مظانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت