بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر )) [1] ، مرة واحدة.
7 -سيد الاستغفار: (( اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتَني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدِك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) ) [2] ، مرة واحدة.
8 - (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير ) ) [3] ، عشر مرات.
(( من قالها كان له عِدْل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحُط عنه عشر
(1) أخرجه مسلم (2723) من طريق إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود.
(2) أخرجه البخاري (6323) ، من طريق عبدالله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس.
إذا قاله حين يمسي فمات، دخل الجنة، أو كان من أهل الجنة، وإذا قاله حين يصبح فمات، كان له مثلُ ذلك.
(3) أخرجه أبو داود (5077) ، والنسائي في اليوم والليلة (27) ، والطبراني في الدعاء (331) ، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي عياش، وجاء ذكر العدد عند الطبراني في الدعاء (340) .
وقد صححه ابن خزيمة، وابن حجر نتائج الأفكار (2/ 385) .
وأما زيادة:"يحيي ويُميت، وهو حيٌّ لا يموت"، فهي لا تصح، وقد ألمح ابن حجر بعدم وجود هذه الزيادة في الأحاديث الصحيحة؛ الفتح (12/ 504) .
تنبيه:
جاء التهليل مُقيدًا بعد صلاة الصبح والمغرب، كما عند الترمذي (3474) وغيره من طريق شهر بن حوشب، عن عبدالرحمن بن غُنم، عن أبي ذر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قال دُبر صلاة الفجر وهو ثانٍ رِجْله قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويُميت، وهو على كل شيءٍ قدير عشر مرات ... ) )الحديث.
هذا الحديث ضعَّفه النسائي وغيره، فقال النسائي بعد أن ساق الحديث: شهر بن حوشب ضعيف، ثم قال: سئل ابن عون عن شهرٍ فقال: (نَزَكوه) ؛ أي: طعنوا عليه وعابوه، النسائي في الكبرى (9/ 54) .