جندب وقال المسور بن مخرمة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له قال: «وعدني فوفى لي .. » .
الصيغة الثالثة:
وهي التراجم العامة، كقوله: باب أيام الجاهلية، باب القسامة في الجاهلية، باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم.
ومثلها ما لو ذكر جواب إذا، كقوله: باب إذا زكى رجل رجلا كفاه، باب إذا ادعى أو قذف فله أن يلتمس البينة وينطلق لطلب البينة، باب إذا شهد شاهد أو شهود بشيء وقال آخرون ما علمنا ذلك يحكم بقول من شهد.
ومثلها: تراجم كثيرة على مثال: ما جاء في كذا، أو ما ورد في كذا، كقوله: ما قيل في شهادة الزور، ما جاء في الإصلاح بين الناس.
والغالب أن البخاري يذهب الى ما ترجم به، الا في القليل النادر، ويعرف ذلك القليل بما يورده من أحاديث في الباب، من ذلك:
ترجم البخاري باب القسامة، وقال الأشعث بن قيس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: شاهداك أو يمينه، وقال ابن أبي مليكة: لم يقد بها معاوية، وكتب عمر ابن عبد العزيز الى عدي بن أرطاة وكان أمره على البصرة في قتيل وجد عند بيت من بيوت السمانين إن وجد أصحابه بينة والا فلا تظلم الناس، فإن هذا لا يقضى فيه الى يوم القيامة.