الصفحة 55 من 67

المحور الخامس: شرط البخاري في صحيحه

يتجه الكلام عند ذكر شرط البخاري على ثلاث نقاط [1] :

* الرجال الذين أخرج حديثهم.

* وصفة إخراجه لكل واحد منهم، على الجمع والأفراد.

* وحال المروي عنهم.

أولا: أما الرجال الذين أخرج حديثهم:

فهؤلاء على نوعين: إما أن يكونوا صحابة، أو غير ذلك.

[الشرط في الصحابي]

واقع الصحيحين لا يشترط في الصحابي شيئا، غير ثبوت صحبته.

[وأما من دون الصحابة من الرجال]

فيشترط نفي الجهالة عنه، وذلك برواية ثقتين عنه على الأقل.

قال الحافظ ابن حجر: ليس في الكتاب - يريد البخاري - حديث أصل من رواية من ليس له إلا راو واحد قط.

(1) استفدت هذا المحور من كتاب: شروط الأئمة، هدي الساري، الحطة في ذكر الصحاح الستة، تتمة في بيان شرط البخاري ومسلم مطبوع في آخر تحقيقي لكتاب: المدخل إلى معرفة كتاب الإكليل للحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت