الصفحة 20 من 67

ما رواه عن إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ بن منبه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كُلُّ سُلاَمَى مِنْ النَّاس عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ يَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا أَوْ يَرْفَعُ مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ، وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَيُمِيطُ الأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ"

خرجه البخاري في ثلاثة مواضع باتفاق في الاسناد واختلاف في المتن، وهذا من نوادر ما وقع في الصحيح [1] .

ومنها: أن المصنفين في جمع بين الصحيحين يقدمون ألفاظ صحيح مسلم على ألفاظ البخاري، لأن مسلما التزم بنقل اللفظ كما سمعه، فقد كان مسلم لا يرى الرواية بالمعنى، بل يوجب الرواية باللفظ، ومن هؤلاء المصنفين: عبدالحق الإشبيلي وغيره.

ومنها: أنه قد يقع تقديم وتأخير في بعض ألفاظ الحديث.

وهذا قليل جدا رأيته في موضع واحد في الصحيح لا أدري هل هو من البخاري أم من الراوي، وهو حديث مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمٍ عن إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عن رَبِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عن زيد بن خالد الجهني في حكم اللقظة وفيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: عرفها سنة ثم اعرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها .. الحديث.

رواه في باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله [2] .

(1) انظر صحيح البخاري (2707) (2891) (2989) ..

(2) انظر صحيح البخاري (6112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت