الصفحة 61 من 249

وأخرجَ أبو داود، وابنُ حبَّانَ في (( صحيحِه ) )، والحاكمُ في (( المستدرك ) )، وعبد بن حميد، وإسحاقُ بن راهَويه (1) ، وأبو يَعْلَى المَوْصِلِيّ (2) وغيرُهم، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللهُ عنه قال: (بَيْنَمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ إِذَا خَلَعَ نَعْلَيْه فَوَضَعَهَا عَنْ يَسَارِه، فَلَمَّا رَأَى القَوْمُ ذَلِكَ أَلْقُوا نِعَالَهَم، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ صَلاتَهُ قَالَ: مَا حَمَلَكُم عَلَى إِلْقَائِكِم نِعَالَكُم؟ قَالُوا: رَأَيْنَاكَ أَلْقَيْتَ نَعْلَيْكَ فَأَلْقَيْنَا نِعَالَنَا، فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًَا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُم المَسْجِدَ فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًَا أَوْ أَذَى فَلْيَمْسَحْه، وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا) (3) هذا لفظُ أبي داود، وألفاظُ غيرِهِ متقاربة.

(1) وهو إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد الحَنْظَليّ المروزيّ، أبو يعقوب، المعروف بابن راهويه، وراهَويه: لقب أبيه؛ لأنه ولد في طريق مكة، والطريق بالفارسة (راه) ، و (ويه) معناه: وُجِد، فكأنه وجد في الطريق، وقيل: غير ذلك، قال أحمد: لا أعلم بالعراق له نظيرًا، وما عبر الجسر مثل إسحاق. من مؤلفاته: (( المسند ) )، و (( التفسير ) (161 - 238 هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (1: 199 - 201) ، (( العبر ) ) (1: 426) .

(2) وهو أحمد بن عليّ بن المُثَنى التَّميميّ المَوْصِليّ، أبو يَعْلَى، قال الذهبي: كان ثقةً صالحًا، متقنًا يحفظ حديثه، من مؤلفاته: (( المسند ) (ت 307 هـ) . ينظر: ينظر: (( العبر ) (( الكشف) (2: 1679) .

(3) في (( صحيح ابن خزيمة ) ) (1: 384) ، و (( صحيح ابن حبان ) ) (5: 560) ، و (( المستدرك ) ) (1: 391) ، و (( سنن الدارمي ) ) (1: 370) ، و (( مسند أحمد ) ) (3: 92) ، و (( مسند عبد بن حميد ) ) (1: 278) ، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت