الصفحة 16 من 249

وقال الشَّيخُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ بن يوسفِ بن محمَّدٍ الحَلَبِيّ، الشَّهيرُ بابنِ السَّمين (1) في كتابِهِ (( عمدةِ الحفَّاظِ في تفسيرِ أشرفِ الألفاظ ) )في مادَّة نعل:

النَّعْل: ما ينتعلُهُ الإنسان، أي يلبسُهُ في رجلِه، وانتعلَ لَبِسَ نَعْلًا، والنَّعلُ مؤنَّثة.

وفي الحديث: (كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ مِنْ فِضَّة) (2) ، والمرادُ به: الحديدةُ التي تكونُ في أسفل.

وفيه: (إِذَا اِبْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلاةُ فِي الرِّحَال) (3) :

قيل: هي هاهنا ما غَلُظَ من الأرض.

وقيل: هي النِّعالُ المعروفة، ويكنَّى بالنَّعلِ عن الرَّجلِ الذَّليل.

وقيل: إنّما أمرَ موسى بخلعِ النِّعلَيْن بقولِهِ تعالى: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ} (4) ؛ لأنهما كانا من جلدِ حمارٍ لم يُدْبَغ. انتهى.

-الباب الأول -

في مسائل تتعلّق بالنعل

على سبيل الجمع والاستيعاب

بحيث لا توجد في الزّبر المتطاولة والصّحف المتداولة

وفيه فصول، هي للمهمّات أصول:

-فصل -

في الوضوء وما يتعلّق به

(1) وهو أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد الحَلَبيّ المقرئ النحويّ، أبو العباس، شهاب الدين، الشيهر بابن السَّمين، قال الأسنوي: كان فقيهًا بارعًا في النحو والقراءات، ويتكلم في الأصول، خيرًا أديبًا. ومن مؤلفاته: (( شرح الشاطبية ) )، و (( القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز ) )، و (( الدر المصون ) )في إعراب القرآن، (ت 756 هـ) . ينظر: (( الدرر الكامنة ) ) (1: 341) ، (( الكشف ) ) (2: 1166) .

(2) سبق تخريجه (ص 16) .

(3) سبق تخريجه (ص 15) .

(4) من سورة طه، الآية (12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت