الصفحة 15 من 249

أمَّا المقدِّمةُ: ففي معنى النِّعلِ والقبالِ (1) ، والشِّراكِ (2) ، والشِّسْع (3) ، وما يناسب ذلك.

وأمَّا البابُ الأوَّل: ففي بعضِ ما وردَ في النِّعالِ الشَّريفةِ النَّبويَّةِ على صاحبِها أفضلُ صلاةٍ وتحيَّة.

والبابُ الثَّاني: في صفةِ مثالِ نعلِهِ الشَّريف.

والبابُ الثَّالث: في إيرادِ نُبَذٍ من المُقطَّعاتِ التي أنشدها علماءُ المغربِ وغيرهم في وصفِ نعلِهِ الكريم.

والبابُ الرَّابع: في سردِ جملةٍ من خواصِّ الأمثالِ المجرَّبة، ومنافعة المنقولة.

وألحق في آخرِهِ خاتمة متضمِّنة للرَّجزِ الذي صنَّفَهُ في وصفِ نعلِهِ الشَّريف، وسمَّاهُ بـ (( نفحاتِ العنبرِ في وصفِ نَعْلِ ذي العلى والمنبر ) ).

وله رحمهُ اللهُ تعالى رسالةٌ صغيرةٌ أخرى موسومةٌ بـ (( النَّفحاتِ العنبريَّةِ في نعالِ خيرِ البريَّة ) )، ألَّفها قبلَ تأليفِ (( فتح المُتعال ) ). وكان وفاتُهُ على ما في (( خلاصةِ الأثرِ في أعيانِ القرنِ الحادي عشر ) ) (4) : سنة (1041) إحدى وأربعينَ بعد الألف، جزاهُ اللهُ عنَّا جزاءً خيرًا.

(1) القِبال: زمام بين الأصبع الوسطى والتي تليها. ينظر: (( القاموس ) ) (4: 34) .

(2) الشِّراك: سَيْرُ النَّعْل الذي على ظهر القدم. ينظر: (( المصباح المنير ) ) (ص 312) .

(3) الشِّسْع: واحد شُسُوع النعل التي تشدُّ إلى زمامها. ينظر: (( مختار الصحاح ) ) (ص 337) .

(4) خلاصة الأثر )) (1: 312) لمحمد أمين بن فضل الله بن محب الله المُحِبِّي الحَمَويّ الأصل الدِّمَشْقِيّ، ومن مؤلفاته: (( قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل ) )، و (( ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه ) )، و (( الأمثال ) (1061 - 1111 هـ) . ينظر: (( الأعلام ) ) (6: 266) . (( معجم المؤلِّفين ) ) (3: 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت