وقال الشَّيخُ تقيُّ الدِّينِ (1) في (( الإمامِ ) ): أبو قيس: احتجَّ به البُخاريُّ في (( صحيحِه ) ) (2) ، وذكرَ البَيْهَقِيُّ في (( سننِه ) )أنَّ أبا محمَّدٍ يحيى بن منصور قال: رأيتُ مسلمَ بن الحجَّاجِ ضعَّفَ هذا الخبر، وقال: أبو قيس الأَوْديّ وهذيل لا يحتملان (3) هذه الحكايةَ لأبي العبَّاسِ محمَّدٍ بن عبدِ الرَّحمن، فقال: سمعتُ عليّ بن محمَّد بن شيبان يقول: سمعتُ أبا قدامةَ السَّرَخْسِيّ يقول: قال عبدُ الرَّحمنِ بن مهدي: قلتُ لسفيانَ الثَّوري: لو حدَّثتني بحديثِ أبي قيسٍ عن هذيلٍ ما قبلتُهُ منك. انتهى (4) .
(1) وهو مُحَمَّدِ بنِ عليِّ بنِ وهب القُشَيريّ المنفلوطيّ المصريّ المالكيّ الشَّافعيّ، أبو الفتح، تقي الدين، المعروف بابنِ دقيق العيد، وهو معدود من المجددين على رأس المئة السابعة، ومن مؤلفاته: (( الإمام ) )، (( الإلمام في أحاديث الأحكام ) )، و (( شرح على مختصر أبي شجاع ) )، (625 - 702 هـ) . ينظر: (( طبقات الأسنوي ) ) (2: 102 - 106) ، (( الدرر الكامنة ) ) (4: 91 - 96) ، (( المستطرفة ) ) (ص 135) .
(2) ينظر: (( صحيح البخاري ) ) (6: 2479، 2482، 2676) .
(3) وقع في الأصل: يحملان والمثبت من (( السنن ) )، و (( النصب ) ).
(4) من (( سنن البيهقي الكبير ) ) (1: 284) . بتصرف.