وذكرَ البَيْهَقِيُّ (1) حديثَ المغيرةِ هذا، وقال: منكرٌ ضعَّفَهُ سفيانُ الثَّوْرِيّ (2) ، وأحمد، وابنُ مَهْديّ، ويحيى بنُ مَعين، وعليُّ بنُ المَديني (3) ، ومسلمُ بن الحجَّاج. انتهى (4) .
(1) وهو أحمد بن الحسين بن علي الخُسْرَوْجِرْدي البَيْهَقِيّ، أبو بكر، نسبة إلى خسروجرد وهي قرية من ناحية بَيْهَق، وبَيْهَق اسم لناحية من نواحي نيسابور مشتملة على عدة قرى، قال إمام الحرمين: ما من شافعيّ إلا وللشافعيّ في عُنُقِهِ منَّة إلا البيهقيّ، فإن له المنّة على الشافعيّ نفسه، وعلى كل شافعيّ لما صنّفه في نصرة مذهبه من ترجيح الأحاديث، كـ (( السنن الكبير ) )، و (( السنن الصغير ) )، و (( معرفة السنن والآثار ) )، وجمعه لنصوصه في كتابه المسمَّى بـ (( المبسوط ) )، وتصنيفه في مناقبه، (ت 458 هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (3: 242) ، (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 98 - 99) .
(2) وهو سُفْيان بن سعيد بن مسروق الثَّوْرِي الكوفي، أبو عبد الله، والثَّوْرِيّ نسبة إلى بني ثور من عبد مناة من مضر، قال ابن معين: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، (95 - 161 هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (2: 386 - 391) ، (( مرآة الجنان ) ) (1: 361) ، (( الأعلام ) ) (3: 158) .
(3) وهو علي بن عبد الله بن جعفر السَّعْدِي البَصْرِيّ، أبو الحَسَن، المشهورُ بابن المَديني، قال ابنُ حجر: أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال البُخَاريّ: ما استصغرت نفسي إلا عند علي ابن المديني، (ت 234 هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 418) ، (( التقريب ) ) (ص 342) .
(4) من (( سنن البيهقي الكبير ) ) (1: 184) ، بتصرف.