قال الإمام الزَّيْلَعِيُّ (1) في (( تخريجِ أحاديثِ الهداية ) ): قال النَّسَائِيُّ في (( سننِهِ الكبرى ) ): لا نعلمُ أحدًا تابعَهُ على هذه الرِّواية، والصَّحيحُ عن المغيرةِ روايةُ المسحِ على الخُفَّيْن. انتهى (2) .
ورواهُ ابنُ حبَّانَ (3) في (( صحيحِه ) ) (4) في (النَّوعِ الخامسِ والثَّلاثين) من (القسمِ الرَّابع) .
(1) وهو عبد الله بن يوسف بن محمد الزَّيْلَعِيِّ، جمال الدين، نسبة إلى زيلع بلدةٌ بساحل بحر الحبشة، له: (( نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية ) )، قال الإمام اللكنوي: هذا الكتاب هو أحسن تخاريج أحاديث (( الهداية ) )، وتخريجه شاهد على تبحره في فن الحديث وأسماء الرجال وسعة نظره في فروع الحديث إلى الكمال، وله في مباحث الحديث إنصاف لا يميل إلى الإعتساف، (ت 762 هـ) . ينظر: (( حسن المحاضرة ) ) (1: 203) ، (( غيث الغمام ) ) (ص 18) ، (( الفوائد ) ) (ص 378) .
(2) من (( السنن الكبرى ) )للنسائي (1: 92) .
(3) وهو محمَّد بن حِبَّان بن أحمد بن حِبَّان التَّمِيمِيّ البُسْتيّ الشَّافِعِيّ، أبو حاتم، قال ابنُ السَّمْعَانِيّ: كان إمام عصره تولَّى قضاء سمرقند مدَّة، من مؤلفاته: (( الصحيح ) )و (( الثقات ) )، و (( معرفة المجروحين ) )، (ت 354 هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (2: 300) ، (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 201) .
(4) صحيح ابن حبان )) (4: 167) .