الصفحة 62 من 112

البروتين: يعتقد الناس إجمالا أنه يمكن الحصول على البروتين من خلال الأطعمة الحيوانية فقط دون سواها ... أما في الواقع، يتضمن النظام الغذائي الماكروبيوتيكي أكثر من 12% من البروتينات من دون أي بروتين حيواني ... ونعرف جميعا بأن البروتينات تساعد الجسد على النمو وعلى تجديد الخلايا؛ فهي المقوم الصلب الأساسي للأنزيمات والهورمونات والدم والسوائل الخلوية. وتشكل الحوامض الأمينية المقومات الأساسية للبروتين. فبعد كل وجبة طعام، يقوم الجسد بتحويل البروتينات إلى حوامض أمينية ثم يعمد إلى إعادة تجميعها بشكل بروتينات معينة يحتاج إليها. ففي الواقع، تعتبر ثمانية أنواع من الحوامض الأمينية من أصل الأنواع الاثنين والعشرين، أساسية وضرورية لأنه لا يمكن الحصول عليها إلا بواسطة الطعام. وينبغي تناول هذه الحوامض الأمينية الثمانية خلال وجبة طعام واحدة وضمن كميات محددة. فإذا كانت إحدى هذه الحوامض الأمينية الأساسية ناقصة، يقوم عندها الجسد بخلق كميات محدودة من البروتينات الصالحة للاستعمال. وينطوي النظام الغذائي الماكروبيوتيكي على كمية كافية من الحوامض الأمينية الأساسية وبشكل خاص إذا أكلنا يوميا السوبيا، صلصة الصويا أي الميزو، بذور السمسم (ملح السمسم) أو الفاصولياء مع الحبوب الكاملة. فتحتوي الحبوب على نسب كبيرة من الحوامض الأمينية الضرورية، في الوقت الذي تحتوي فيه الفاصوليا على مواد مغذية أخرى، لذلك إذا أكلنا الحبوب والفاصوليا في آن معا، يحصل الجسد على حاجته من البروتينات. الزيوت: يحتاج الجسد لكمية معينة من الزيوت لعدة أسباب. فينطوي النظام الغذائي الماكروبايوتيكي على حوالي 13% من الزيوت غير المشبعة بالإضافة إلى 2% من الزيوت المشبعة؛ وهذه الكمية كافية للجسد. ويمكننا بسهولة الحصول على هذه الزيوت من الزيوت النباتية، الفاصوليا، منتجات فول الصويا والحبوب الكاملة، الجوز، حبوب القمح والسمك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت