الصفحة 36 من 112

وما يؤخذ منه هو عشرون غرامًا ومن عصارته ثلاثون ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فإنه يذهب ماءه سريعًا، وبزر السفرجل يستعمل مطلقًا ومغليه غسولًا في تشقق الجلد والجروح والبواسير والحروق، ومضافًا إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها، يستعمل من الخارج في حالات هبوط المعي الغليظ والرحم والتشقق الشرجي والثديي وتشق الأيدي والأرجل من البرد والهيجانات بشكل غسولات وكمادات.

ويعطى من الداخل بشكل مربى وخشاش وعصير ومسلوق في علل الصدر وآلامه، ومغلي زهوره أو أوراقه (50 غ في لتر ماء) يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف إليه من مغلي زهور البرتقال لمحاربة الأرق.

يعمل مغلي السفرجل من 80 جزءًا من الماء لجزء من البزر ويغلى على نار هادئة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب، ويؤخذ لب السفرجل بنسبة جزء من السفرجل وعشرة أجزاء ماء.

وتقطيع السفرجل أجزاء والاحتفاظ ببزره وعليه يضعف حجمه من الماء ينفع ضد نزف الدم، وسحق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كأس من الماء الفاتر يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير. ويضع مغلي من سفرجله (غير مقشرة) تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في لتر من الماء حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غرامًا من السكر فيكون علاجًا ضد عسر الهضم الشديد والتهاب الأمعاء المستعصي والسل الرئوي.

وفي طب النبي (صلى الله عليه وآله) وصفات مهمة للسفرجل، (كلوا السفرجل وتهادوه بينكم، فإنه يجلو البصر ويثبت المودة في القلب وأطعموه حبالاكم فإنه يحسن أولادكم) .

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) : (أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد ويشجع الجبان، ويحسن الولد) .

وعنه أيضًا (عليه السلام) : (أكل السفرجل يزيد في قوة الرجل ويذهب بضعفه) .

وعنه كذلك (عليه السلام) : (السفرجل قوة القلب، وحياة الفؤاد ويشجع الجبان) .

وعن الصادق (عليه السلام) : (من أكل السفرجل على الريق طاب ماؤه وحسن وجهه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت