وله-أي لأبي هريرة-فضائل ومناقب كثيرة وكلام حسن ومواعظ جمة، أسلم عام
خيبر فلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفارقه إلا حيث بعثه مع العلاء بن الحضرمي إلى البحرين، ووصاه به، فجعله العلاء مؤذنا بين يديه، وقال له أبوهريرة:
لا تسبقني بآمين ايها الأمير! البداية والنهاية م 4 ج 8 ص 121
--- وأورد مثله ابن حجر العسقلاني في الإصابة، قال: وأخرج ابن سعد من طريق
سالم مولى بني نصر قال: سمعت أبا هريرة يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع العلاء بن الحضرمي فأوصاه بي خيرا فقال لي: ما تحب؟ قلت: أؤذن لك
ولا تسبقني بأذاني. ... الاصابة في تمييز الصحابة م 4 ج 7 ص 204
جاء عنه من الحديث 5374 اتفق الشيخان منها على 325 وانفرد البخاري ب 93
ومسلم ب 189.
الحديث والمحدثون -مجمد محمد أبو زهو- ص 134 - دار الكتاب العربي 1984
33.أبو هريرة رضي الله عنه: وفاته
عن سالم بن بشير بن حجل أـ أبا هريرة بكى في مرضه فقيل له: ما يبكيك؟ فقال أما إنه لا أبكي علىدنياكم هذه، ولكن أبكي على بعد سفري وقلة زادي وإني أصبحت
في صعود مهبط على جنة أو نار لا أدري إلى أيهما يؤخذ بي.
وعن ابن شوذب قال: لما حضرت أبا هريرة الوفاة بكى. فقيل له: ما يبكيك؟ فقال:
بُعد المفازة وقلة الزاد وعقبة كؤود المهبط منها إلى الجنة أو النار.
صفة الصفوة لابن الجوزي م 1 ص 310 المكتبة التجارية
-وأخرج أحمد والنسائي بسند صحيح عن عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة أنه قال حين حضره الموت: لا تضربواعلي فسطاسًا ولا تتبعوني بمجمرة وأسرعوا بي.
-وأخرج ابو القاسم بن الجراح في أماليه من طريق عثمان الغطفاني عن محمد بن عمرو عن أبي هريرة قال: إذا مت فلا تنوحوا علي ولا تتبعوني بمجمرة وأسرعوا بي.