وهذا أشبه عندي أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم كناه بذلك والله أعلم.
وقال أبو أحمد الحاكم: أصح شيء عندنا في اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر ذكر ذلك في كتابه في الكنى وقد غلبت عليه كنيته فهو كمن لا اسم له غيرها
الاستيعا بـ
عن عبد الله بن رافع قال: قلت لأبي هريرة: لم اكتنيت بأبي هريرة? قال: أما تفرق مني? قلت: بلى، والله إني لأهابك. قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة
أسد الغابة
2 -قال شيخ الاسلام أبوالفضل أحمد بن علي بن حجرالعسقلاني رحمه الله:
قال عبد الرحمن بن لبيبة: أتيت أبا هريرة وهو آدم بعيد ما بين المنكبين ذو ضفيرتين أفرق الثنيتين، وقال محمد بن سيرين: كان أبو هريرة لينا أبيض
وكان يخضب وكان يلبس ثوبين ممشقين.
الاصابة في تمييز الصحابة
م 4 ج 7 ص 202 دار الكتب العلمية-بيروت- لبنان
3 -قال الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصفهاني رحمه الله تعالى:
حدثنا أبو حامد بن جبلة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا اسماعيل بن علية عن الجريري عن مضارب بن حزن قال: بينا أنا اسيرمن الليل إذا رجل يكبر فالحقته بعيري فقلت: من هذا المكبر؟ فقال: أبو هر
فقلت ما هذا التكبير؟ قال: شكر، قلت: على مه؟ قال: على أن كنت أجيرا
لبرة بنت غزوان بعقبة رجلي وطعام بطني، وكان القوم إذا ركبوا سقت بهم وإذا نزلوا خدمتهم.
حلية الاولياء
ج 1 ص 380 طبعة دار الفك