بفعل الصلاة، فهي مفتاح ديوانه ورأس مال ربحه، ومحال بقاء الربح بلا رأس مال، فإذا خسرها خسر أعماله كلها، وإن أتى بها صورة، وقد أشار إلى هذا في قوله:"فإن ضيعها فهو لما سواها أضيع" (35) .
35 -صحيح - أخرجه مالك في"الموطأ"1/ 6، وعنه عبد الرزاق في"المصنف" (2038) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 193، والبيهقي 1/ 445 عن مالك، عن نافع:"أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: إن أهم أموركم عندي الصلاة، من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لسواها أضيع ...".
وإسناده منقطع، لأن نافعا لم يلق عمر لكن أخرجه عبد الرزاق (2039) عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مثله.
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.