فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 158

فقال هذا بمحضر من الصحابة ولم ينكروه عليه، وقد تقدم مثل ذلك عن معاذ بن جبل، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي هريرة، ولا يعلم عن صحابي خلافهم.

= فلما أدخلنا عمر بيته غشي عليه من النزف، فلم يزل في غشيته حتى أسفر، ثم أفاق، فقال: هل صلى الناس؟ قلنا: نعم، قال: لا إسلام لمن ترك الصلاة.

قال: ثم دعا بوضوء فتوضأ وصلى، وقال عمر رضي الله عنه حين أخبر أن أبا لؤلؤة هو الذي طعنه، قال: الحمد لله الذي قتلني من لا يحاجني عند الله بصلاة صلاها - وكان مجوسيا -"."

يونس بن يزيد الأيلي: ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وتابعه معمر:

أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (581) و (5010) ، ومن طريقه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (924) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (1529) عن معمر، عن الزهري بإسناده، بلفظ"أما إنه لا حظ في الإسلام لأحد ترك الصلاة".

وأخرجه أحمد في"الزهد" (656) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (1528) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثنا عن أبيه، عن عروة، وسليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة:

"أنه دخل هو وابن عباس على عمر بن الخطاب فقالا: الصلاة يا أمير المؤمنين بعدما أسفر، فقال: نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى والجرح يثغب دما".

وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 25، وفي"الإيمان" (103) عن ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، وابن عباس به.

وأخرجه مالك في"الموطأ"1/ 39، ومن طريقه البيهقي 1/ 357، وفي"المعرفة" (2287) ، والبغوي في"شرح السنة" (330) عن هشام بن عروة، عن أبيه:

"أن المسور بن مخرمة أخبره، أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التي طعن فيها، فأيقظ عمر لصلاة الصبح، فقال: عمر: نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، فصلى عمر، وجرحه يثعب دما". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت