و ما كان أروع ذلك الهتاف المدوي في فضاء طهران"خميني , كاك أحمد , صل على محمد"إعلاما ً بانتهاء عهد الشقاق بين الأخوة و تأليف الله بينهم من جديد الذي يتمثل في تآلف القائدين الخميني وأحمد مفتي زاده!! وما أعظم تلك المسيرة التي قام بها عشرات الآلاف من أخوتنا الشيعيين مشيا ً على الأرجل من طهران إلى سنندج اللتين بينهما مسافة أكثر من ستمائة كيلومتر هزا ً للمشاعر أكثر من ذي قبل ودعوة إلى نسيان ذلك العهد الأسود إلى الأبد وإدانة لأي تمييز بين الفريقين سياسيا ً و قانونيا ً!! سقيا ً لتلك الصدور , ما كان أشد حبها لله و لرسوله!! و سحقا ًوبعدًا للظلمة الخونة لله و رسوله باسم الإسلام!! .. و من أفاعيل هؤلاء الظلمة:
1.منع تدريس التعاليم الدينية على مذهب السنة و الجماعة في المدارس الحكومية في المناطق السنية، إلا ما يتعلق بالعبادات كالصلاة و الوضوء و ... ! و شباب أهل السنة و أطفالهم مكلفون بتعلم التعاليم الشيعية.
2.منع المعلمين و المعلمات العالمين بالتعاليم الدينية الناصحين الأمناء من تدريس ما يتعلق بالعبادات أيضا ً خوفا ً من أن يعلموا الشباب والاطفال شيئا ً غير ما يرتضونه هم و من ثم فلا يسمح بذلك إلا لمعلم شيعى أو لمن لا يتمتع بالعلم أو بالنصح و الأمانة من أهل السنة أو لشيوعي أو ... !
3.الضغط على المعلمين الواعين الناصحين و من كانوا على شاكلتهم من سائر الموظفين أو نفيهم الى بلاد أهل التشيع أو إخراجهم من الدوائر بتهم ملفقة.
4.محاولة إغلاق أبواب المدارس القرآنية التي لا تحمل ترخيصا ً من الحكومة التي يتولى أمرها شباب مؤمنون يعلمون الناشئة القرآن! وكذلك المكتبات التى يقوم على أمرها أولئك