فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 241

في هذا المبحث شهادة المضطهدين من أهل السنة، وهم عدول ثقات بمجموعهم، وليست هذه الشهادة قاصرة على فرد أو على فردين أو منطقة أو منطقتين، ومن نجا من الشهود يستطيع الباحث عن الحق الاتصال بهم في تركيا والخليج وباكستان والسماع من أفواههم، وإذن فشهادة أهل السنة لا يشك منصف بأنها بلغت حد التوتر.

ونقلنا كذلك في هذا المبحث مقتطفات من تقرير منظمة العفو الدولية ولا تخرج هذه المقتطفات في مضمونها عما ذكره أهل السنة ... وحرصنا على ذكر هذه المقتطفات لتعلم الخلائق براءتنا من الظلم والظالمين الذين يلبسون لباس الإسلام , وحزننا على الضحايا المنكوبين مهما كانت اتجاهاتهم , فللمرتد حد ... و للزانى حد ... وهكذا , أما هذه الصور من التعذيب فهي مجوسية بربرية يأباها دين الله الذي ارتضاه لعباده ...

ومن لا يقنعه شهادة أهل السنة , ولا تقارير منظمة العفو الدولية , ولا الأقوال التي بلغت حد التوتر؛ فقد أطفأ مصباح عقله , وتبلدت أحاسيسه , وأسره هواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت