ايها المسلمون:
إنكم _ من غير شك _ تذكرون جهود الأخ مفتي زادة الدائبة , و دعواته المتكررة لمناظرة المسؤولين عن طريق رسائله و بياناته، و دعوته إياهم إلى المباهلة، و كان ذلك آخر خطوة يخطوها مع المراوغين الذين يجحدون الحق مع علمهم به ... و كان الأخ زادة شديد الحرص على حل مشكلة النظام مع أهل السنة، و من أجل هذا طالبهم أن يكون الدستور مطابقا ً للموازين الشرعية خاليا ً من المظالم المذهبية و القومية و الطبقية، و كان يسعى أيضا ً إلى تأسيس"مجلس شورى أولي الأمر".
و تعلمون كذلك المصائب و الابتلاءات التي نالته و من معه، و لهذا فقد اختار الهجرة من مسقط رأسه ليضع حدًا لاتهامات و أكاذيب السلطة و الأحزاب الجاهلية.
و لا يظن أنكم نسيتم خطط و مؤامرات جهاز المخابرات السابق _ السافاك _ ضده و ضد أهل السنة و إصرارهم على ظلمهم، و كلكم تذكرون قضية إلقاء القنبلة على منزله ... و خلاصة القول: فقد كانت حياة الأخ مفتي زادة مليئة بالأحداث حافلة بالمؤامرات، و من فضل الله عليه و علينا أنه حفظه من كل شر و رزقه جل و علا القدرة على مواصلة الجهاد في سبيل الله ...
و أخبرناكم في بيناتنا السابقة أن رجال السلطة اعتقلوا منذ أسبوعين عشرات من اخواننا في كثير من مدن كردستان، و أصروا على عدم توجيه تهمة إليهم أو تقديمهم الى المحاكمة , و منعوا