اسألوا أنفسكم: كيف تتكلمون عن المستضعفين في العالم، و تدعون الدفاع عن حقوقهم، و أنتم تستضعفون أهل السنة في ايران، و تعتدون على حقوقهم؟
ماذا تقولون إذا انتشر نفر من أهل السنة في أرض الله الواسعة، و حدثوا إخوانهم عن ظلمكم و سجونكم و بطشكم ... ماذا تقولون و أنتم تخشون هذه المسألة أشد خشية ... بماذا تجيبون يا من تزعم أجهزة إعلامكم بأنكم لا تفرقون بين السنة و الشيعة؟!
أين أنتم يوم يعلم المسلمون الشيعة الذين يتبعونكم _ في العالم _ بفضائحكم و مكائدكم، فيتبرءون منكم، و يضعون حدا ً لجرائمكم!!
أولا ً تنظرون المصير السيء الذي انتهى إليه من كان قبلكم فتعتبرون و تتعظون ... و ما مصير النظام البغيض السابق منكم ببعيد ..
و أخيرا ً، ألا تذكرون الله و اليوم الآخر، و قد ملأتم السجون بالدعاة إلى الله؟ .. و ما هو جوابكم يوم تقفون بين يدي الله أحكم الحاكمين؟
ألا هبوا من غفلتكم لحظة، و انظروا ما آل إليه الطغاة الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة، و اخشوا يوما ً ليس للمجرمين فيه من عاصم: (( إن جهنم كانت مرصادا، للطاغيين مآبا، لابثين فيها أحقابا ً ) ).
و في الختام: نحن أسر المعتقلين المتبعين لكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، نطلب من المسؤولين أن يفرجوا عن أعزائنا المعتقلين، و يكفوا عن هذه الدسائس و الافتراءات. و السلام على من اتبع الهدى.
سنندج _ أسر المسجونين: 7/ 11 / 1402 هـ