الشباب. و لا يتحرجون في سبيل ذلك عن تلفيق أي تهمة. و قد أصدر من يسمى بحاكم الشرع! في مدينة سنندج (عاصمة كردستان) قبل بضعة عشر شهرا ً حكما ً مبينا ً على إغلاق باب مكتبة مسجد الجامع التي لم تستطع الأحزاب اللادينية حين سيطرتها على كردستان إغلاق بابها.
5.تأسيسهم في المدن التي يسيطرون عليها معاهد دينية! و مدارس قرآنية! يولون أمرها من لا يأنف عن العمالة و يشرفون هم أنفسهم عليها لتربية بعض الناشئة كما يريدون هم.
6.بذل ا لجهود لنقل الناس و خاصة الشباب و الأطفال من التسنن الى التشيع بنشر الكتب في كل مكان تصل اليه ايديهم و بالقاء البحوث في المدارس و أجهزة الأعلام وخاصة التلفزيون. من ذلك بحث طويل ألقاه أحد رجال الدين تذاع كل دروسه من التلفزيون. و كان البحث حول عبادة بني اسرائيل العجل فقال فيه بصراحة ان الموحدين في زماننا في ايران هم المتبعون"خط الإمام"و من ليس منهم فهم من عبدة العجل.
7.حرمان من يتمتع بالوعي الإسلامي و الأمانة من شباب أهل السنة من العمل في الدوائر و خاصة دائرة التعليم و التربية وإعلامهم احيانًا بأن قبول"ولاية الفقه"لا بد منها لذلك.
8.وضع أهل السنة أمام أمرين لا ثالث لهما: إما أن يقبلوا ولاية الفقيه النائب للمهدي الغائب المنتظر، (و نظرًا الى أن أهل السنة إنما يعتقدون بولاية أهل الحل و العقد فقبول ولاية الفقيه ترك للتسنن بل و انتقال الى التشيع) . و إما ان ينصبوا أنفسهم أهدافًا لسهام الاتهام بالخيانة و العمالة و ... ! و ما أخبثه مكرًا! لقد كان الصفويون غافلين عن مكر كهذا و إلا فما كانوا ليرضوا لبقاء