(يقوم اقتصاد جمهورية إيران الإسلامية على أساس الاستقلال الاقتصادي للمجتمع واجتثاث جذور الاتراف و ... ! ويجب على الدولة القيام بالأعمال التالية كمبادئ للسير في طريق الوصول إلى الاقتصاد الإسلامي (لم أجرؤ أن أقول:(الاقتصاد التوحيدي) خشية أن يتهمني السادة بالماركسية!) وحقًا إن إهمال ذكر هذا الميزان ... (الاتراف) والاتيان بكلمات (كالفقر والحرمان) الذي يغير مجرى النضال. مع علمنا بأن القرآن يعتبر الاتراف مظهر من مظاهر الاقتصاد الجاهلى، إما تقليد لمنطق الإقتصاد الطبقى الرأسمالى و الإ شتراكى غافلا ً عن أن الفرق بين الاقتصاد التوحيدي وبينهما شاسع، وإما نوع من التعمية والصرف عن الحقيقة تم بمهارة للمداهنة، كي يبقى للاتراف (الذي هو الظهر الملموس لوجود الطبقات وكذلك النتيجة والحصيلة الآتية منه) (قيل) ووجه للتأويل. وإلا فإن القرآن إنما تكلم في أي موضع تصدى لهذا الموضوع عن اجتثاث جذور الاتراف ولم يتكلم ولا مرة واحدة عن اجتثاث الفقر. نعم يمكن أن يلتقي معني هاتين العبارتين في بعض الأحيان إلا انه يمكن في بعض الأحيان أيضًا بتحقيق المعنى العرفي (لإحتثاث جذور الفقر) أن يغمض ويسامح بتفضل بالنسبة للمترفين الذين هم الأعداء الرئيسيون للبشر والذين أكثر القرآن من لعنهم، كما أن بقية هذه المادة نفسها هي مظهر هذه المساحة (وحقًا، إنما يستطيع تنفيذ الموازين القرآنية، الذين ليست معيشتهم بعيدة عن أي لون من ألوان الاتراف فحسب بل يلمسون بضمائرهم تلك النفرة التي يبديها القرآن في وجه المترفين) . ومشهود وبين بنفسه أن تبديل (ميزان القرآن الثوري) اعني اجتثاث جذور الاتراف، بأي ميزان آخر من موازين الأنظمة الاقتصادية الشرقية والغربية، يبدل العزم الثوري الحاسم أيضًا ... وما أحسن أن يصرح للناس السادة الذين هم أنفسهم من المترفين وليس باستطاعتهم الاقلاع عن الاتراف والعيش الكمالي والمائدة الملونة و ... بأنهم يفتقدون الأهلية و