فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 241

1 -إصلاح الدستور بحيث يصبح صريحًا وحاسمًا وكافيًا في رفع المظالم الثلاث، بأن يوكل إدارة أمور المناطق إلى مجالس الشورى المحلية حسب موازين الشريعة الإسلامية، ويزال عن وجه المجتمع مظاهر الاستكبار والاتراف من جانب، والاستضعاف من جانب آخر، ويُمحى آثار الاختلافات والتمييزات الظالمة بين أتباع المذاهب. (ويأتي بعد قليل إن شاء الله مجموعة الاقتراحات بشأن إصلاح الدستور) .

2 -أعطت الحكومة بعض الملاك الاقطاعيين الأسلحة لمواجهة الفرق والأحزاب التي إنما بلغت ذلك الحد بتمهيد الحكومة نفسها لها، مما أدى إلى ارتكابها ذنبًا كبيرًا وهو تسليح أولئك الاقطاعيين المستكبرين الذين لم تأخذ أيديهم السلاح حتى رفعوا رؤوسهم منذرين الزارعين وغيرهم من المستضعفين بالنكال والاضطهاد بدل مواجهة الأحزاب المفسدة.

3 -كانت الحكومة قد علقت آمالها بالفرق غير الإسلامية وشبه الإسلامية لابادتنا أو لتوهين أمرنا على الأقل، حتى أننا سمعنا أنها - علاوة على المواساة النقدية وغير النقدية وتمهيد الطريق أمامها للاستفادة من كل الامكانيات الحكومية و ... - أعطتها - كما يقال - في أول الأمر أسلحة. ولكنها بعد ما علم أن أولئك لا يجعلون زمام أمرهم في يد الحكومة ولو خدمتها بأكثر من ذلك لأنهم مرتبطون بالقوى الشيطانية الأخرى، ورجعت عن الاعتماد عليهم ولجأت لأمرين آخرين: الأول / إعطاء الامكانيات والأسلحة لجماعتنا. والثاني: إثارة الفرقة بين جماعات المشايخ ورجال الدين المرتبطين بحزب (رزكاري) وبين غيرهم من سائر الفرق المتحالفة معهم، وتحريضهم للتعاون مع السلطة.

فأما الأمر الأول فكان ينقصه حسن النية وكان يتم غالبًا بأسلوب مريب فمثلًا لم تكن لتعطي أي راتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت