فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 241

لأفراد يوالون جماعتنا، الذين كانوا في أيام الثورة يبذلون مساعيهم للدفاع عن الثورة وحراسة البلاد من الفتن، وكان ذلك قاصرًا على حراسها. ولقد صرح أحد المسئولين في اجتماع مع بعض اخواتنا انه ليست الحكومة مستعدة لإعطائكم الأسلحة التي تستطيعون أن تواجهوا وتقابلوا بها الأحزاب اللادينية. وجلي أن هذا يعني بلا شك أن الحكومة كانت تريد إبادتنا بإثارة الحرب بيننا وبينهم ثم تتركنا بلا دعم إلى أن نفنى عن آخرنا.

وأما الشيء الثاني فأرادت منه جعل تلك الحرب حربة في يدها تضرب بها الفرق من جانب وتجعلها عقبة في طريقنا من جانب آخر، إذ هم (رجال الدين) فيستطيعون تضليل الناس باسم الدين كما كانوا يفعلون لصالح الطاغوت السابق. ولكن ذلك الحزب لم يخضع لأرادتنا لأسباب. وشاهِدنا على ما قلنا أمران:

الأول: أن اثنين من رجال الدين من أهل التشيع وهما حجة الإسلام! الجنتي! وحجة الإسلام! الكرماني - وكان الأخير قد قضى أيامًا في كردستان قبل انتصار الثورة ويعرف ما بيني وبين أولئك العملاء من رجال الدين - عقد اجتماعًا سريًا مع بعض من أولئك وبشرهم بأنه انتهى أمر فلان. فلا يقوم له بعد هذا قائمة. وقد روى هذا عنهما وأقّر به أحد الحاضرين في الاجتماع.

والثاني: إن وزارة الأوقاف أصدرت إلى دائرة الأوقاف في سنندج أمرًا بشأن تعيين بعض من أهل العمامة والعباءة من الذين يتمتعون بحسن الصيت كي تصدر لهم الوزارة ألقاب (آية الله وحجة الإسلام) وتكل إليهم أمور كردستان المذهبية.

4 -أن كردستان متأخرة جدًا من الوجهة العمرانية فعليكم أن تبدأوا بأعمال عمرانية و إقتصادية فيها باستعانة الميزانية المقررة لها وإن كان الواقع أن ذلك المبلغ اقل مما يجب أن ينفق فيها، وباستعانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت