فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 241

أولًا: إن هذا الشعب البطل الذي أظهر حماسه الإيماني في هذه السنين الأخيرة لا أظن أن يكون غير آبه بمصيره. وعلى أي حال - ولو أثيرت الحرب والفتنة لصرف الأنظار عن الحقيقة - سيعرف ماهية أعداء الثورة المسلطين عليها.

وثانيًا: قريب جدًا يوم الفصل الذي يصرح فيه الخائنون المبهوتون من رؤية أعمالهم قائلين: {ما لهذا الكتاب لا يغدر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها}

وأؤكد مرة أخرى على أنه إن كان السادة يخافون من المناقشة العلنية، فكلفوهم أنتم بهذا الأمر بما أنكم تتمتعون بقيادة الثورة لكي يظهر لكم ولكل الناس الصدق والكذب والخدعة والخيانة. وحقًا، إن القضية خطيرة جدًا وعدم المبالاة بها هو عين الرضا بسقوط الثورة.

في انتظار اتخاذكم القرار الحاسم.

أحمد مفتي زادة

طهران 3/ 2 / 1360 - 23/ 4/ 1981

وبعد فهل تحسبون يا إخواننا المسلمين أن قائد الثورة بل قائد السلطة فعل ما طلبه منه الأستاذ؟ لا والله ولا شيئًا تافهًا! فإن ذلك يفتقر إلى خشية من الله وأين هو منها؟ وكيف تنفع الذكرى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته؟ وحقًا، إن أستاذنا الحبيب قد بلغ من حسن الظن بهؤلاء حدًا بعيدًا! إن الرجل تبدل غير الرجل يوم أن أخذ بزمام الحكم، وهو الذي يدفع أولئك السفاكين المفسدين إلى الأمام ويصر بأنة هو رباهم، فكيف يستجيب لذلك التحدي ويرضى بافتضاح نفسه؟ وصدق الله العظيم حيث يقول: ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت