الشيخ ضيائي: لم تفتح الحكومة لأهل السنة مدارس دينية، نحن أسسنا في (بندر عباس) مدرسة دينية غير رسمية والحكومة لم تمانع كما علمنا أن مدارس دينية عديدة أنشئت في بلوشستان وحكومة الثورة لم تمانع ذلك أيضا ً ونظرا ً لانشغال الدولة في حروبها الداخلية والخارجية فحتى الآن لم نعلم نواياها الحقيقية اتجاه موضوع المدارس. أما بشأن الكتب الشرعية فالدولة لا تشجع كتب أهل السنة بينما تؤيد بقوة نشر الكتب الشيعية التي تطعن في أنساب الخلفاء والصحابة ومهاجمة أهل السنة مما يشجعنا على القول بأن الدولة لا تريد خدمة السنة.
المجتمع: يقال أن السنة يلاقون اضطهادا ً من بعض الشيعة المتعصبين كانتهاك مساجد أهل السنة وسب الصحابة فما حقيقة ذلك؟
الشيخ ضيائي: نصف الخبر صحيح والنصف الآخر كذب فمهاجمة الشيعة لأهل السنة ولمساجدهم غير صحيح وكذب خالص عدا تلك المشكلة الداخلية التي حصلت في مدينة (لنجة) بين السنة والشيعة أبان الثورة والتي أثارها اليساريون لاشغال الثورة بأمور داخلية وقتل فيها (17) شخصا ًمن الشيعة و (27) من السنة وإلى الآن لا نعلم السبب الصحيح لها وانتهت بسيطرة الدولة على الأمور والمصالحة بين الطرفين هذا في جنوب ايران، أما في"كردستان"فنحن لم نذهب إلى هناك على كل لم نسمع أن مسجدا ً من مساجد السنة أغلق.
أما صحة نصف السؤال المطروح فتتعلق في أن الحكومة تؤيد سب الصحابة والنيل منهم كائنا ً من كان في أيام وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا عدا على علي بن أبي