فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 241

طالب رضي الله عنة وولديه الحسن والحسين رضي الله عنهم وأئمة الشيعة. وقد وزع الحراس الثورة في بعض القرى رسائل تهين الصحابة ولما بلغ المسؤولون بالأمر منعوا توزيع الرسائل في منطقة السنة فقط! ولاتزال الشيعة تسمي الصحابة المذكورين بالخونة والفسقة والمرتدين وأهل النار ... وهذا شيء لا يستطيع أحد إنكاره، وعلى سبيل المثال: قال الخميني قبل رمضان في تلفزيون إيران بالحرف الواحد:"أن شعار الفرقة الناجية وعلامتهم الخاصة من أول الإسلام إلى يومنا هذا إقامة المأتم"معنى هذا أن الذين لا يقيمون المأتم ولا يلبسون الأسود ولا يقيمون مجالس النيابة غير ناجين من النار إشارة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تفرق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة واحدة منها ناجية والباقي في النار"وهذا حكم واضح من الخميني على أهل السنة بأنهم من أهل النار وكتب الشيعة تؤيد ذلك وتشجع طبع ذلك الكتب.

المجتمع: فضيلة الشيخ نود لو حدثتنا عن شعور أهل السنة تجاه الدستور الإيراني الحديث الذي يعامل أهل السنة معاملة أهل الذمة ويحرمهم من تسلم المناصب القيادية في الدولة كرئيس الجمهورية والوزراء والمجلس الذي يخلف الخميني وقيادة الجيش وغيرها!!

الشيخ ضيائي: أكثرية أهل السنة يشعرون بأنهم محتقرون لحرمانهم بعض الحقوق بموجب الدستور وهناك أقلية وأنا منها تعتقد الذي حصل في الدستور حول هذه المسألة أمر طبيعي فالأكثرية لم تعط الحق المعلوم للأقلية وأنا أرى بأن من الأفضل والأنسب لمستقبل المسلمين السنة في إيران أن ينص الدستور الإيراني على مذهب الشيعة وعندها يكون كل ما يجرى في إيران من سب ولعن ومأتم وشق للجيوب على مذهب الشيعة لا باسم الإسلام فلو كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت